سوق الساعات الذكية هاد الأيام غادي فواحد الاتجاهات متناقضة ومثيرة للاهتمام. من جهة، كنشوفو مشاريع تقنية “مفتوحة المصدر” كتضرب عرض الحائط بكل ما هو تجاري وكتركز على حاجة وحدة أساسية: البطارية اللي مكتساليش. ومن جهة أخرى، عندنا الحيتان الكبار بحال سامسونج اللي كيلعبو بورقة التخفيضات المغرية باش يسيطرو على المبيعات قبل ما يطلقو الأجيال الجديدة. هاد التناقض كيعطينا صورة واضحة على الخيارات المتاحة اليوم للمستخدم.
مشروع LightInk: العودة للبساطة ضد تيار التكنولوجيا
تخيل معايا ساعة تقدر تخدم كثر من 400 يوم بشحنة وحدة. هادشي ماشي خيال، مشروع LightInk جاب هاد الفكرة وطبقها على أرض الواقع. هاد الساعة مافيهاش دوك الشاشات اللامعة (AMOLED) أو الحساسات الكثيرة اللي كتاكل الضو بحال اللي ولفنا فالساعات البريميوم. عوض داكشي، استعملو شاشة E-Ink كحلة وبيضا، بحال ديال أجهزة قراءة الكتب، ونظام شحن مدمج بالطاقة الشمسية.
مول المشروع فسر بللي الفكرة جات باش الساعة تبقى ديما شارجيا ما حد كاين الشمش. والمثير كثر أنه حتى يلا حيدنا كاع الشحن الشمسي، البطارية بوحدها قادة تصمد 400 يوم. هاد العمر الطويل ديال البطارية ما جاش من فراغ، بل هو نتيجة ديال واحد التصميم اللي تخلى بجرأة على بزاف ديال الوظائف. LightInk كتقدم راسها كمنتج “بسيط بالعاني”؛ مافيهاش حساب الثواني، ومافيهاش تتبع دقات القلب ولا حساسات الرياضة. الوظائف مقتصرة غير على الوقت، اتصال متقطع بالويفي، والـ GPS.
الأغرب من هادشي، أنك ماعمرك غادي تلقى هاد الساعة فشي حانوت. هادا مشروع Open-source، يعني خاصك تطبع البياس ديالها بـ 3D printer، وتشري المكونات الأساسية، وتجلس تركب وتصودي (Solder) بيدك. وحتى السوفتوير خاصك تفلاشيه لراسك، حيت المشروع لايح كاع الملفات والـ Firmware فـ GitHub. الصراحة، هادشي كيبان بحال شي تجربة موجهة لواحد الفئة ديال “المهووسين بالتقنية” (Geeks) اللي بغاو يتهناو من شحن الساعة كل نهار، كثر ما هو منتج موجه لعامة الناس.
سامسونج Galaxy Watch Ultra: فاش كيتلاقى البريميوم مع التخفيضات
ولكن، شحال من واحد فينا عندو الكانة والوقت باش يصايب ساعتو لراسو؟ الأغلبية الساحقة باغين شي حاجة واجدة، أنيقة، وفيها كاع المواصفات الممكنة. وهنا فين كتدخل سامسونج للعب، وكتستغل الفرصة باش تقدم عروض صعيب ترفضها.
سامسونج واقيلا غادي تطلق الجيل الجديد Watch Ultra 2 من دابا شي شهرين، ولكن كاين سبب وجيه يخليك ما تتسناش. الإصدار الحالي Galaxy Watch Ultra (2025) طاح الثمن ديالو بشكل ملحوظ. الشركة دايرة واحد العرض دابا نقصات فيه 100 دولار نيشان من الثمن الأصلي.
الزوين فهاد العرض، على عكس العروض الموالفة ديال سامسونج، هو أنه ما كيطلبش منك تعطي ساعتك ولا تليفونك القديم (Trade-in) باش تستافد. غير جيب فلوسك وشري. إليك كيفاش ولات الأثمنة وطرق الأداء مع هاد العرض:
-
الثمن الجديد: كيبدا من 549 دولار (التخفيض خدام على كاع الألوان والسمطات).
-
التقسيط المريح: تقدر تخلص غير 22.92 دولار فالشهر عن طريق التمويل.
-
الدفعات المقسمة: كاين خيار تقسم المبلغ على ربع دفعات (كل أسبوعين) بقيمة 137.50 دولار.
بطبيعة الحال، يلا كانت عندك شي ماكينة قديمة وبغيتي تزيد تطيح الثمن كثر، سامسونج باقا قابلة القضية ديال التبادل اللي تقدر تنقص ليك تال 250 دولار إضافية، على حساب الموديل والحالة ديالو. ويلا بغيتي تكمل الإيكوسيستيم ديالك، الشركة عاطية تخفيض ديال 10% على سماعات Galaxy Buds 4 و Buds 4 Pro يلا خديتيهم فـ Bundle مع الساعة، زائد تخفيضات أخرى على الأكسسوارات.
السوق كيتسع للجميع، وكل واحد وكيفاش كيشوف الساعة اللي توالم معصمو. واش تختار البساطة المطلقة والحرية ديال LightInk، ولا التكنولوجيا الجاهزة والأناقة ديال Galaxy Ultra؟ حاجة وحدة اللي أكيدة: العروض ديال سامسونج فهاد السيت ديالهم دغيا كتبدل، داكشي علاش يلا كنتي ناوي على الـ Ultra، من الأحسن تزرب قبل ما يسالي هادشي.